أحبائى وأحباء قلب الرب
أنتم أخوتى لا أعدائى
لذا عندما أردت الكتابة لكم كتبت من منطلق المحبة لامن منطلق العداء
لذا أطلب منكم فى اسم المسيح ان تقروأ كلماتى بذات الروح المحبة
تنتشر فى الأوساط المسيحية عادة غير كتابية
لاأعلم ان كانت تنتشر بجهل أو بعلم وهى عادة اللجوء
(لحظك اليوم أو أنت والنجوم)
وللأسف البعض أخذ اسماء الابراج ووضع عليها أيات
والبعض يأخذها على انها كلمة الرب له
كلا كلمة الرب ماتصل الى كيانك من خلال قراءتك لكلمة الرب
أحبائى بلا مقدمات أو تملقات دعونا نلجأ لكلمة الرب
( و انت اطماننت في شرك قلت ليس من يراني حكمتك و معرفتك هما افتناك فقلت في قلبك انا و ليس غيري* 11 فياتي عليك شر لا تعرفين فجره و تقع عليك مصيبة لا تقدرين ان تصديها و تاتي عليك بغتة تهلكة لا تعرفين بها* 12 قفي في رقاك و في كثرة سحورك التي فيها تعبت منذ صباك ربما يمكنك ان تنفعي ربما ترعبين* 13 قد ضعفت من كثرة مشوراتك ليقف قاسمو السماء الراصدون النجوم المعرفون عند رؤوس الشهور و يخلصوك مما ياتي عليك*)(أشعياء47)
الرب هنا يستهزئ بأشهر منجمى التاريخ وهم منجمو بابل
(يوسف رياض كتاب الشيطان ص 136- طبعة أولى)
+(ومع هذا فأن قراءة الأبراج من الأمور الشائعة جدا الآن؛
ونادرا ما تخلوا صحيفة أو مجلة في كل العالم .. من
استنتاجات المتخصصين في هذا المجال الشيطاني والتي تكتب
تحت عناوين جذابة مثل (( حظك اليوم )) وما شابهه .
كما ينتشر في العالم استخدام (( خريطة البروج ))
Horoscope؛ وهي لوحة خاصة للفرد توضح له موقع الشمس
والقمر والكواكب والنجوم في لحظة ميلاده ؛ وفوق المكان
الذي ولد فيه؛ لتنبئه بطباعه وظروفه المتغيرة وأيامه
السعيدة أو التعيسة .لقد أثبتت إحدى الإحصائيات إن نحو
7\1 سكان إنكلترا يستشيرون هذه الخريطة بانتظام .
للأسف..كثيرون يقرأون في الصحف أعمدة الحظ دون أن يبالوا
بأن هذه هي إحدى مجالات مملكة الظلمة ؛ ربما بهدف
التسلية !! ولكن الله يقول لنا :
{ امتنعوا عن كل شبه ((مظهر أو شكل)) شـر }
((تسالونيكي22:5 )).)
(الأب/ دأنيال- الفخ أنكسر-ص88 طبعة أولى - الناشر مركز حدمة الشباب أبيارشية المنيا)
اليكم ماجاء فى دائرة المعارف الكتابية
(لم يكن المنجمون علماء فلك ، فعلماء الفلك يدرسون أبعاد الأجرام السماوية وحركاتها ودورانها وتركيبها ، أما المنجم فكان يؤمن بتأثير هذه الأجرام السماوية على حياة البشر ، فكان يفسر حركاتها وابتعادها واقترابها من بعضها البعض ، بأحداث فى العالم أو في حياة الناس . وقد ظهر المنجمون في بابل منذ القرن السابع قبل الميلاد ، كما اشتهر به بطليموس السكندري في القرن الثاني قبل الميلاد .
وعندما حلم نبوخذ نصر حلماً أزعجه ، أمر بأن يستدعى المجوس والسحرة والعرافون والكلدانيون
أنتم أخوتى لا أعدائى
لذا عندما أردت الكتابة لكم كتبت من منطلق المحبة لامن منطلق العداء
لذا أطلب منكم فى اسم المسيح ان تقروأ كلماتى بذات الروح المحبة
تنتشر فى الأوساط المسيحية عادة غير كتابية
لاأعلم ان كانت تنتشر بجهل أو بعلم وهى عادة اللجوء
(لحظك اليوم أو أنت والنجوم)
وللأسف البعض أخذ اسماء الابراج ووضع عليها أيات
والبعض يأخذها على انها كلمة الرب له
كلا كلمة الرب ماتصل الى كيانك من خلال قراءتك لكلمة الرب
أحبائى بلا مقدمات أو تملقات دعونا نلجأ لكلمة الرب
( و انت اطماننت في شرك قلت ليس من يراني حكمتك و معرفتك هما افتناك فقلت في قلبك انا و ليس غيري* 11 فياتي عليك شر لا تعرفين فجره و تقع عليك مصيبة لا تقدرين ان تصديها و تاتي عليك بغتة تهلكة لا تعرفين بها* 12 قفي في رقاك و في كثرة سحورك التي فيها تعبت منذ صباك ربما يمكنك ان تنفعي ربما ترعبين* 13 قد ضعفت من كثرة مشوراتك ليقف قاسمو السماء الراصدون النجوم المعرفون عند رؤوس الشهور و يخلصوك مما ياتي عليك*)(أشعياء47)
الرب هنا يستهزئ بأشهر منجمى التاريخ وهم منجمو بابل
(يوسف رياض كتاب الشيطان ص 136- طبعة أولى)
+(ومع هذا فأن قراءة الأبراج من الأمور الشائعة جدا الآن؛
ونادرا ما تخلوا صحيفة أو مجلة في كل العالم .. من
استنتاجات المتخصصين في هذا المجال الشيطاني والتي تكتب
تحت عناوين جذابة مثل (( حظك اليوم )) وما شابهه .
كما ينتشر في العالم استخدام (( خريطة البروج ))
Horoscope؛ وهي لوحة خاصة للفرد توضح له موقع الشمس
والقمر والكواكب والنجوم في لحظة ميلاده ؛ وفوق المكان
الذي ولد فيه؛ لتنبئه بطباعه وظروفه المتغيرة وأيامه
السعيدة أو التعيسة .لقد أثبتت إحدى الإحصائيات إن نحو
7\1 سكان إنكلترا يستشيرون هذه الخريطة بانتظام .
للأسف..كثيرون يقرأون في الصحف أعمدة الحظ دون أن يبالوا
بأن هذه هي إحدى مجالات مملكة الظلمة ؛ ربما بهدف
التسلية !! ولكن الله يقول لنا :
{ امتنعوا عن كل شبه ((مظهر أو شكل)) شـر }
((تسالونيكي22:5 )).)
(الأب/ دأنيال- الفخ أنكسر-ص88 طبعة أولى - الناشر مركز حدمة الشباب أبيارشية المنيا)
اليكم ماجاء فى دائرة المعارف الكتابية
(لم يكن المنجمون علماء فلك ، فعلماء الفلك يدرسون أبعاد الأجرام السماوية وحركاتها ودورانها وتركيبها ، أما المنجم فكان يؤمن بتأثير هذه الأجرام السماوية على حياة البشر ، فكان يفسر حركاتها وابتعادها واقترابها من بعضها البعض ، بأحداث فى العالم أو في حياة الناس . وقد ظهر المنجمون في بابل منذ القرن السابع قبل الميلاد ، كما اشتهر به بطليموس السكندري في القرن الثاني قبل الميلاد .
وعندما حلم نبوخذ نصر حلماً أزعجه ، أمر بأن يستدعى المجوس والسحرة والعرافون والكلدانيون















